في يوم لا ينسى فاح عبيرة وكان زهرته الفواحة هي الأستاذة / نجاح عبدالله شلح ( أم بلال
اجتمعت فيه القلوب لتوديعها وذلك لظروف سفرها بعد أن أمضت خمس سنوات عملت فيها مشرفة للتطوير التربوي بالمدارس حيث أحبها من عرفها ومن لم يعرفها ، بابتسامتها الدائمة وحسن تعاملها مع الكل من موظفات وطالبات وأولياء أمور وزائرات
وهاهي الكلمات تخونوني وتعجز العبارات عن التعبير ويتوقف القلم عن المسير في مناسبة لا كالمناسبات المعهودة في صرحنا الشامخ إنها مناسبة فريدة عزيزة مناسبة نقول فيها لأهل الفضل شكراً شكراً ولأهل العطاء دمتم لنا فخراً إنها مناسبة توديع أستاذتنا الفاضلة الأستاذ نجاح عبدالله التي لم تبخل على لا بوقتها ولا جهدها فقد بذلت وأعطت دون كلل ولا ملل فكانت الأخت والأم الناصحة والموجهة لكل من احتاج لها .
ولكن عزائي الوحيد أنها تركت هذا الضرح وقد وضعت له أسس متينه يسير عليها من بعدها
فلك مني استاذتي القاضلة كل الشكر والتقدير ولا حرمك الله أجر ما فعلت
ولن أقول لك وداعاً بل إلى لقاء قريب بإذن الله
|